ماذا لو كانت الدعاية والبروباغندا هي الوجه الخفي للهيمنة الحديثة؟

إذا كانت الأفلام والصور الإعلامية تستخدم لتشكيل الرأي العام وزرع مفاهيم معينة، فلماذا نندهش من كون الأنظمة السياسية الحالية تتبع نفس النهج؟

إنها مجرد أدوات أكثر تطورا لتحقيق نفس الهدف: ضمان السيطرة والهيمنة.

ربما السؤال ليس "ما إذا كان المستقبل محدد"، بل "كيف يمكن لوعينا الجماعي أن يتخطى حدود البروباغندا ويختار مساره الخاص".

والحرب الأمريكية الإيرانية ليست إلا حلقة أخرى في سلسلة طويلة من الصراع الدائر حول تعريف العدو وتهديد المصالح العليا للنخبة الحاكمة.

1 Comments