هل يمكن أن تكون الذكريات مجرد سلعة؟

في عالم يُسعَّر فيه المرض وفق قدرة السوق على الدفع، هل يمكن أن تُسعَّر الذكريات أيضًا؟

إذا كانت الذكريات قابلة للتحريف والتغيير، فهل يمكن أن تكون مجرد أداة في يد الأنظمة السياسية والاقتصادية؟

هل يمكن أن تُستخدم الذكريات لخلق هويات جديدة تخدم مصالح معينة، كما فعل الفلاسفة عبر التاريخ؟

إذا كانت الذكريات قابلة للتحريف، فهل يمكن أن تكون أيضًا قابلة للبيع؟

هل يمكن أن نرى يومًا تجارة ذكريات مخصصة، تُباع لأعلى مزايد؟

هل ستكون هناك سوق سوداء للذكريات المزيفة، تُستخدم لتغيير التاريخ وفقًا لمصالح الأقوياء؟

في ظل الحرب الأم

#ديكارت #القوانين #معاد

1 commentaires