في زمن تزداد فيه الأصوات المطالبة بحرية التعبير، يبرز الخطاب الاستئصالي كأداة للقمع.

هذا الخطاب لا يُحاور بل يُقصي، ولا يُقنع بل يُخوِّن، ويرى في المختلف رأيًا تهديدًا وجوديًا للوطن والدين والنظام.

1.

الرأي المختلف: جريمة أم حق؟

الخطاب الاستئصالي يُجرِّم الاختلاف، ويُحوِّل كل رأي غير موافق إلى مشروع فتنة.

يُستخدم مصطلحات مثل "خوارج العصر" و"عملاء الخارج" لتشويه سمعة المعارضين.

لكن الحقيقة أن أكبر تهديد للدولة ليس الرأي الحر، بل منظومة ترى في الرأي جريمة وفي المعارضة خيانة.

2.

النقد والاستقرار

الخطاب الاستئصالي يُقدِّم الدولة ككيان مقدّس فوق المساءلة.

لكن الدول القو

#دواركم #المثير #دعاة #يجرم

1 Comments