هل هناك ارتباط بين فشل بعض الأدوية و"انتقائية العدالة الدولية" التي تتبناها القوى الكبرى؟

قد يكون الأمر أكثر تعقيداً مما نظن.

تخيل معي هذا السيناريو: بينما تقرّر الدولة "س" فرض عقوبة ما ضد دولة "ع"، فإن شركة أدوية مقرها تلك الدولة نفسها تسحب دواءً حيوياً من السوق بسبب عواقب جانبية خطيرة - والتي ربما لم تُكتشف إلا مؤخراً لأسباب سياسية أو اقتصادية بحتة!

إن مثل هذه الحالات تشير إلى وجود شبكة خفية تربط بين المصالح السياسية والاقتصادية والقرارات الصحية؛ حيث يمكن استخدام كلا المجالين لتحقيق مكاسب جيوسياسية.

وهذا يدفعنا للتساؤل حول مصداقية النظم القانونية والدولية عندما تتعرض للاختراق والمزايدة بهذه الطرق الخبيثة.

فهل نثق حقا بأن سلامتنا العامة وصحتنا تأتي قبل كل شيء آخر؟

أم أنهما ببساطة ورقة رابحة أخرى في لعبة الشطرنج العالمية؟

1 Comments