الحرية ليست خياراً؛ بل هي شرط أساسي لإعمال العقل البشري وتنميته.

فالعقل البشري يزدهر ويتطور عبر الاستقصاء والتجريب والنقد والمجادلة - وهي جميعها عمليات تتطلب بيئة مفتوحة وآمنة حيث يكون الحوار والنقاش والجدل مشجعين ومرحب بهم.

وعندما تخضع عقول الناس للسيطرة والاستبداد، فإن هذا يؤدي إلى انحسار الحرية الفكرية والعلمية التي تشكل جوهر التقدم المجتمعي والفردي.

وفي ظل غياب مثل هذه البيئات الديمقراطية المفتوحة، قد يصبح الواقع المشترك عبارة عن وهم جماعي يتم فرضه وصيانته بشكل مصطنع باستخدام وسائل مختلفة بما فيها تلك المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والإعلام التقليدي وحتى التعليم الرسمي.

وبالتالي، تصبح الأسئلة حول ماهية الحقيقة وكيف يمكن اكتشافها ذات أهمية بالغة لفهم دور الوهم في حياتنا اليومية وللكشف عن الآليات الخفية المؤثرة على آراء وسلوكيات البشر تجاه السلطة والحكم الذاتي والمشاركة السياسية وغيرها الكثير مما يرتبط بحياة الإنسان وحقوقه الأساسية كإنسان حر ومدرِك لمحيطه وللعالم المحيط به.

وهذا بدوره يقودنا نحو فهم أفضل لكيفية نشأة واستمرار الصراع العالمي الحالي بين مختلف القوى العالمية المتصارعة والتي غالباً مالذي يستخدمونه لتبرير أعمالهم العدوانية سواء كانت ضد شعوبهم الخاصة أم خارج حدود بلدانهم الأصلية.

#للتغيير #مرئية #القهر #المخاطرة #الثورات

11 Mga komento