في عالمٍ أصبح فيه التحكّم بالمعلومات والاقتصاد والوعي الجماعي أدواتٍ بيد القوي، هل يمكننا حقاً التحدث عن التقدم والإنجازات البشرية كما اعتدنا؟

إنما الواقع يقترح صورة مختلفة؛ فالقادة العالميون يتلاعبون بالأرقام ويخلقون الحقائق لتبرير سياساتهم التي غالباً ما تعكس مصالح نخبة صغيرة بينما يدفع الشعب الثمن الأعلى.

وفي ظل هذه الظروف، كيف يمكن للمواطنين العاديين الدفاع عن حقوقهم والحفاظ على حريتهم الشخصية والفكرية؟

وهل هناك رابط بين الصراع الأمريكي الإيراني الحالي وبين الرغبات الخفية لهذه النخب العالمية؟

هذه الأسئلة وغيرها تستوجب التأمل العميق وخوض نقاش جدي حول مستقبل الإنسان في مواجهة الأنظمة المهيمنة.

1 Comments