هل يمكن أن تؤثر الجامعات الحديثة على الدين والفطرة الدينية لدى الأفراد؟

تتساءل الجامعات في أن تكون مصانع لإنتاج موظفين للنظام القائم، لكن هل يمكن أن تكون أيضًا مصانع لتشكيل الأفكار الدينية؟

في عالم يتغير بسرعة، هل يمكن للجامعات أن تلعب دورًا في تحويل الدين من مجرد تقليد موروث إلى فكر نابع من العقل والفطرة؟

وكيف تؤثر الصراعات الدولية مثل الحرب الأمريكية الإيرانية على هذه العملية؟

هل يمكن أن تكون الجامعات محورًا للحوار بين الحضارات والثقافات، وتساهم في تشكيل فكر ديني جديد يتجاوز الصراعات السياسية؟

1 Comments