في ظل عالم يتغير بسرعة بفعل التقدم العلمي والتكنولوجي، هل أصبح الإنسان الحديث ضحية لتكنولوجيا نفسه؟

بينما يسعى البعض لتحقيق رفاهيته الاقتصاديّة عبر استغلال موارد الآخرين، يبدو وكأن العالم يدخل دوامة من عدم المساواة المتزايدة.

وفي حين قد تبدو صناعة الأدوية مجالاً حيويّاً للبقاء البشري، إلا أنها أيضاً ساحة للصراع بين المصالح الوطنية والدولية.

فكيف يمكن تحديد موقع الدول النامية ضمن هذه الشبكة العالمية للإبداع والمعرفة؟

وهل ستتمكن حقاً من الوقوف على قدميها واستعادة سيادتها العلمية أم أنها ستظل رهينة لمنظومة دولية تحافظ على هيمنتها بشتى الطرق بما فيها عرقلة تقدم البحث العلمي المحلي؟

إن فهم ديناميكيات هذه العلاقات سوف يساعد بلا شك في رسم خارطة طريق نحو مستقبل أكثر عدلا ومساواة للجميع.

#لحماية

1 Comments