في ظل التحولات العالمية المتسارعة والتطور التكنولوجي المذهل الذي يشهده العالم اليوم، لا يسعنا إلا أن نتوقف عند الدور المحوري للنظام الرأسمالي العالمي وكيف يؤثر ذلك على مختلف جوانب حياتنا، بدءاً من قطاع الرعاية الصحية مروراً بالترفيه وانتهاء بتوجهات السياسة الدولية والعسكرية.

فالحروب ليست سوى امتداد للاقتصاد والصراع الاقتصادي الأعمق بين القوى العظمى؛ حيث تسعى كل دولة لتحقيق مصالح اقتصادية واستراتيجية تحت مظلة الأمن القومي والدفاع عن النفس ضد ما تعتبره تهديدات خارجية.

وهذا ينطبق بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بمعركة النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران والتي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة ليس فقط للمنطقة بل للعالم بأسره نظراً للتأثير الشديد لكل منهما اقتصادياً وعسكرياً.

وفي الوقت ذاته فإن شركات صناعة الأدوية والأجهزة الطبية العملاقة وأيضاً صناعة الألعاب الإلكترونية تتعامل وفق نفس المنطق الربحي التجاري بغض النظر عن التأثير الاجتماعي والنفسي لهذه المنتجات سواء كانت مفيدة صحياً أم مدمرة عقلياً.

إن فهم هذه الروابط المعقدة أمر ضروري لرصد الاتجاهات المستقبلية واتخاذ القرارات الصائبة بشأن مستقبل البشرية جمعاء.

1 Comments