حرية التعبير ليست مطلقة، بل مقيدة بالشرع والأخلاق.

فالله سبحانه وتعالى هو أحق من عُبد، وأحق من شُكر، وأحق من قُدّس، وأحق من قدّر.

ومن تعرّض لربنا جل جلاله بلفظة أو استهزاء ـ حتى ولو بحركة ساخرة ـ كفر وخرج من الملّة ووجبت عقوبته والاقتصاص منه.

ورسولنا صلى الله عليه وسلم، سيد ولد آدم، صفوة الخليقة، وخليل الرحمن، تقديره واحترامه واجب، ونصره وحبه واتباعه والذّب عن شخصه الكريم وسنته المطهّرة فريضة شرعيّة.

ومن آذاه ـ بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ـ بكلمة واحدة، حتى لو بإشارة فيها إهانة، كفر وخرج من الملة ووجبت محاكمته.

فالحرية لا تعني الفوضى أو الاعتداء على المقدسات.

بل هي مسؤولية يجب أن تُمارس بحكمة واحترام.

فكما قال الله تعالى: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُولَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ [١٠٤](https://quran.

com/3/104) [آل عمران: 104].

فالحرية الحقيقية هي التي تُمارس في إطار الشرع والأخلاق، وتُحترم فيها حقوق الآخرين ومقدساتهم.

#يجب #بالضبط #ويرد

1 Comments