هل الذكاء الاصطناعي يهدد خصوصيتنا أكثر مما نظنه ؟

في عالم حيث تنمو القدرة الحسابية للآلات بشكل أسّي وتصبح الأنظمة المعقدة مثل السيارات ذات القيادة الذاتية والحكومات الرقمية واقعًا يوميًا ، نشهد أيضًا زيادة كبيرة في كمية البيانات الشخصية التي يتم جمعها واستخدامها .

مع تزايد انتشار تقنيات التعرف على الوجه وبروتوكولات مراقبة النشاط عبر الإنترنت ومساعدي المنازل الافتراضيين ومنصات التواصل الاجتماعي ، فإن خطوط التمييز بين الخصوصية والفائدة العامة تصبح غامضة بشكل متزايد .

ومع ذلك ، لا يوجد شك بأن هذة التقدم قد فتح ثغرات أمان هائلة ويمكن استخدام قوة الذكاء الاصطناعى لتحليل بيانات المستخدم وسلوكياته بدرجة عالية من الدقة والاستقلالية - وهو ما يؤدى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الأساسية بما فيها الحق في الخصوصية وتقرير المصير الشخصى .

إذا كان بإمكان الآلة الآن توقع ميولنا السياسية ودوافع الشراء وحتى صحتنا النفسية بمستوى أعلى بكثير من الكفاءة مقارنة بالإنسان نفسه ؛ فهل أصبح لدينا بالفعل أدوات فعالة لبناء مجتمعات خاضعة لرصد مستمر وتعقب لكل حركة تقوم بها ؟

وأكثر أهمية : كيف سيضمن التشريع والقانون الدولي عدم تجاوز حدود أخلاقية كهذه وأن تحافظ المجتمعات المستقبلية علي القيم الانسانية رغم تقدم العلوم وتقنية الذكاء الصناعي !

؟

#شكل #اختبارات #إيجاد #يكن

1 Comments