في عالم متسارع التغير، تبقى اللغة سلاحًا قويًا في صراع السيادة المعرفية والثقافية.

ومع ذلك، هل يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تغير هذا الواقع؟

مع انتشار الذكاء الاصطناعي وترجمة اللغات بالفعل، هل ستكون هناك حاجة للحفاظ على اللغات الوطنية بالشكل الحالي؟

أم أن هذه التكنولوجيا ستؤدي إلى تجاهل اللغات المحلية وتعزيز الهيمنة اللغوية للدول المسيطرة؟

وما هو دور السياسات التعليمية في هذا السياق، وهل يمكن أن تكون وسيلة لتحقيق العدالة اللغوية أم أنها ستكون أداة أخرى للسيطرة الثقافية؟

1 Comments