في ظل الاحتلال الاقتصادي الذي يعيشه العديد من الدول، والتبعية المالية التي تحول الشعوب إلى عبيد للديون، تظهر إشكالية جديدة: هل يمكن أن تكون الحرب الأمريكية الإيرانية وسيلة لتعزيز السيطرة الاقتصادية والثقافية؟

في عالم تحولت فيه الهوية إلى مجرد وقود لحروب الآخرين، والأوطان إلى أوثان تُعبد، تكشف الحرب عن آليات جديدة للسيطرة.

بينما تروج شركات الأدوية لأمراض جديدة لتعزيز مبيعاتها، تُستخدم الحرب كأداة لتحقيق أهداف اقتصادية وثقافية أخرى.

الحداثة، التي تجرد الإنسان من معناه، تجد في الحرب منبرًا لتعزيز نفسها، حيث تُباع القيم لمن يدفع أكثر، وتتحول المجتمعات إلى مصانع بشرية بلا

11 Comments