إذا كانت اللغة هي الهوية، والقوة هي الحرية، فكيف يمكن أن نجمع بين الاثنين في عالم يسيطر عليه الفساد المالي والاحتلال النفسي؟

هل يمكننا أن نحافظ على لغتنا وهويتنا في ظل قوى اقتصادية عالمية تفرض علينا قواعدها الخاصة؟

أم أن تبني اللغة والثقافة الأجنبية هو الوسيلة الوحيدة للبقاء في هذا العالم المتغير؟

من ناحية أخرى، هل يمكن للنظريات النقدية أن تقدم لنا حلولاً لهذه المعضلة، أم أنها ستكون مستبعدة من المناهج التعليمية بسبب الأثر المتزايد للحرب الأمريكية الإيرانية على السياسات التعليمية والثقافية؟

هل سنرى يوماً يمكن فيه الجمع بين الهوية اللغوية والقوة الاقتصادية، أم أننا محكوم علي

#يحتاج #المستعمر #لغته

1 Comments