إذا كان التعليم هو المفتاح لكسر سلاسل البرمجة الاجتماعية، فكيف يمكننا تحقيق ذلك في ظل السياسات اللغوية القمعية؟

الحل ليس فقط في استبدال اللغة الفرنسية بالعربية، بل في تطوير نظام تعليمي يعتمد على التعددية اللغوية.

هذا يعني تعليم العلوم والمواد التربوية باللغة الأم، بالإضافة إلى تقديم فرص سوية لتعلم لغات أخرى بشكل تدريجي وطوعي.

هذا النهج يمكن أن يساعد في تعزيز الهوية المحلية، وتقليل الانقطاع المدرسي، وتحفيز البحث العلمي.

كما يمكن أن يكون له تأثير مهم في تغيير السياسات الاقتصادية التي تشجع على الاقتراض بدلاً من الادخار، من خلال تعزيز التفكير النقدي والمستقل.

1 Comments