"الحرب التعريفية": عندما يصبح الخطاب سيفاً ذو حدين!

إن الحرب الأمريكية -الإيرانية ليست مجرد صدام جيوسياسي؛ إنها حرب تعريفية أيضاً، حيث تسعى كل طرف لاستعادة زمام المبادرة في تشكيل "الواقع".

هنا تتجسد أهمية التمييز بين "النقاش" و"الاختلاق"، وبين "النقد" و"الهجوم".

فالكلمة كسلاح يمكن توظيفها لنشر السلام والمعرفة، ولكن أيضاً لتحويل المجتمع إلى ساحة قتال لفظي.

لذلك، فإن رهاننا كمجتمع عربي/إسلامي يكمن في رفض الانزلاق نحو الاستقطاب اللفظي، واستخدام الكلمات كجسور للتواصل بدلاً من جعلها أسلحة موجهة ضد بعضنا البعض.

وإنطلاقاً مما سبق، أدعوكم إلى إعادة النظر في مفهوم "حرية التعبير"، فهو حق مشروط بالمسؤولية الاجتماعية وحماية الوحدة الوطنية.

فعلى الرغم من ضرورة الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية، إلا أنه يجب أن يتم ذلك بشكل مدروس ومعتدل حفاظاً على سلامة الجميع.

"

#الكتب

12 Komentar