لا شك أن هناك رابطًا وثيقًا بين ما يحدث الآن وما سبق ذكره حول التبعية الاقتصادية والسياسية والثقافية.

فعلى الرغم مما قد يبدو عليه الوضع الحالي من تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني، إلا أنه جزءٌ من معركةٍ أكبر؛ حرب المعلومات والهيمنة العالمية.

حيث تسعى القوى المهيمنة لاستخدام أدوات متنوعة لحفظ مصالحها وضمان عدم ظهور منافسين جدد.

وهنا يأتي دور "الذكاء الاصطناعي" الذي أصبح ساحة تنافس عالمية، ومصدر قوة اقتصادية ومعرفية كبيرة للدولة التي تستطيع تطويره واستخدامه بشكل فعال.

وبالتالي فإن تجاهُل البلدان للتكنولوجيا ولغتها الوطنية يعد بمثابة تنازل طوعي عن مكانتها السياسية والاستراتيجية لصالح دول أخرى تمتلك القدرة والإرادة لذلك.

وهذا ينطبق أيضًا على الحرب التجارية والتجارية بينهما والتي تشمل العديد من المجالات بما فيها المجال الرقمي والتكنولوجي.

فالدول التي تخلق بيئة داعمة للبحث والابتكار وتوفر الفرص المناسبة لشعبها لتحقيق ذلك ستكون الأكثر قدرة على التأثير وفَرْض أجنداتها الخاصة سواء داخل حدودها أو خارجيها.

1 Comments