"السلطة المطلوبة مقابل الحقيقة المرفوضة".

في عالم حيث تصبح الديمقراطية واجهة زجاجية لحكم الشركات والاقتصاد سلاحاً موجهاً ضد الضعفاء والتكنولوجيا قفصاً ذهبياً يراقب كل حركة؛ هل الحرية حقيقية حقاً عندما تكون القرارات مبرمجة وراء الكواليس؟

وهل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ليست سوى لعبة سلطة أكبر تهدف إلى تحقيق مصالح اقتصادية وسياسية بعيداً عن عيون الجمهور الغافل؟

إن البحث عن السلطة المطلوبة قد يؤدي بنا إلى رفض الحقائق التي تهدد تلك المصالح.

فالسياسات الدولية غالبا ما تخفي أجندتها الحقيقية خلف ستار "المصلحة الوطنية"، بينما تستغل الصراعات لتحقيق مكاسب مالية أو سياسية.

فهل نحن فعلا أحرار إذا كانت اختياراتنا موجهة نحو خدمة أغراض غير معروفة لنا؟

#نعيش

1 Kommentarer