ما الذي يجمع بين خلق المال من عدمه، والتحكم السياسي العالمي، وتأثير الروايات والأفلام العلمية، ووجود أدوات طبية غير معلَنة؟

ربما كل ذلك مرتبط بسؤال أكبر حول مدى تحكم قوى خفية بالأحداث العالمية - اقتصادياً وسياسياً وعلمياً-.

ففي عالم اليوم المعولم والمتشابك، قد يكون لهذه القوى طرقاً متعددة لتوجيه مسار التاريخ نحو مصالحها الخاصة.

إن كانت البنوك تستطيع "خلق" الأموال، فإن صناعة الأفلام والروايات قد تساهم أيضاً بـ "خلق" الحقائق البديلة التي تشكل مستقبلنا.

أما منظمات مثل الأمم المتحدة، فقد تعمل كغطاء شرعي لأفعال تلك القوى.

وفي الوقت نفسه، يتم منع اكتشافات علمية مهمة قد تغير العالم لصالح البشرية لأنها تتعارض مع المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسي لهؤلاء المتحكمين.

إذاً، كيف يبدو المستقبل عندما يُحْرم الناس من حق المعرفة والاختيار بحرية؟

وهل سنظل نشاهد فقط بينما تتخذ القرارات باسمنا خلف أبواب مغلقة؟

#لمؤسسة #بالمستقبل

1 Comments