في عصر يتعامل مع الإعلام كأداة لصياغة الواقع، وتتزايد دور الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات الحربية، وتتدخل المنظمات الحقوقية في سياسات الدول المستقلة، تبرز إشكالية جديدة: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُستخدم في توجيه الإعلام لصالح مصالح معينة؟

أي أن يكون الذكاء الاصطناعي هو الذي يختار الأخبار ويصيغ الرسائل الإعلامية، ويقود الرأي العام بطريقة تخدم أهدافاً محددة.

هذا التداخل بين الذكاء الاصطناعي والإعلام يمكن أن يخلق واقعاً مزيفاً يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي، ويؤثر على السياسات والصراعات الدولية بطرق لم تُستكشف بعد.

كيف يمكن التعامل مع هذه الإشكالية وضمان أن الإعلام يظل أداة لنق

1 Kommentare