إن الحديث عن الطبيعة الإنسانية والجريمة يشير بوضوح إلى عمق المشكلة داخل المجتمع نفسه وليس خارجه فقط.

إن البحث عن مسببات الجريمة قد يكون بداية لفهم أفضل لكيفية التعامل مع الظاهرة بشكل عام سواء كانت بيئية أو نفسية.

ومع ذلك فإن ما يقلق حقاً هو تجاهل دور الدين والفقه والعقيدة في توجيه العقول وصناعة الوعي الجمعي لدى الناس مما يؤدي لاستخدام الفتوى كأسلوب رد فعل بدلاً من كونها مبدأ أساسياً في الحياة اليومية للمسلمين.

وهذا التحذير واضح أيضاً عندما نتحدث عن الذكاء الصناعي حيث يرون فيه خطراً محدقا بسبب التقاعس البشري وغياب القيم الدينية والإرشادات الربانية والتي تعتبر الأساس المتين لتحقيق العدالة والتوازن الاجتماعي .

أما بالنسبة للصراع الأمريكي الايراني فهو بلا شك له ارتباط وثيق بما سبق ذكره خاصة فيما يتعلق بموضوع الغزو والهيمنة والذي يعد أحد أهم دوافع ارتكاب الجرائم عبر التاريخ.

لذلك يجب علينا جميعا كمجتمع مسلم أن نعود لعصر النهضة العقائدية لنحافظ بذلك علي قيمنا ونحمي مستقبلنا ضد جميع المخاطر الخارجية والداخلية.

#طبيعي #آلام

1 Комментарии