الحرب الإعلامية هي المعركة الأساسية اليوم؛ فهي تتجاوز الحدود الجغرافية وتخلق رأياً عاماً عالمياً.

إن كل ما يحدث من حروب وصراعات تخوض معاركها أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي والشاشات الصغيرة.

وفي ظل غياب رقابة فعلية، أصبح بإمكان أي طرف نشر المعلومات المضللة والتلاعب بالحقائق لتحقيق مكاسبه الخاصة.

وهنا تأتي أهمية الوعي الرقمي ونقد المصادر قبل مشاركة الأخبار.

فالمواطن العادي قد يكون سلاحاً ذا حدين، حيث يمكن له أن ينشر الحقائق ويكشف الزيف بنفس فعاليته في الترويج للتضليل والفوضى.

وهكذا يتحول الصراع المسلح إلى حرب سرديات وأيديولوجيات.

ومن هنا تنطلق أسئلة كثيرة حول مستقبل السيادة الوطنية والدور الجديد للدولة في مواجهة الهجمات غير التقليدية.

كما تتضح الحاجة الملحة لإعادة النظر في مفهوم الأمن القومي بما يشمله من بعد رقمي ومعلوماتية.

فالسايبر سبايس (Cyberspace) بات مسرح عمليات رئيسي لا تقل خطورة فيه الخسائر عن تلك الناتجة عن المواجهات العسكرية المباشرة.

وبالتالي فإن تطوير دفاعاتنا ضد التدخلات الخارجية واجب وطني فوق كل اعتبار.

وهذا يتطلب تعاون المؤسسات الحكومية والأكاديمية والصناعية المحلية لبناء مناعة مجتمعية قادرة على التصدي لهذه التحديات الحديثة.

وقد حان الوقت لتغيير نظرتنا للمعارك واستيعاب واقع العالم الرقمي الجديد.

#اللحظية #تصممها #الآلة #يعد #يصبح

1 Comments