في عالم تسيطر فيه الشركات واللوبيات على السياسة، يبدو أن الديمقراطية قد تحولت إلى لعبة مسرحية حيث يتم اختيار القادة بناءً على قوة المال وليس إرادة الشعب.

هل هذا الوضع الراهن يمكن أن يؤدي إلى تغيير جذري في الهوية الشخصية للأفراد؟

هل يمكن أن تكون الهوية الشخصية متغيرة بسبب التأثير المستمر للإعلام والشركات التي تشكل رؤيتنا للعالم؟

من ناحية أخرى، إذا كانت الهوية الشخصية متغيرة، فهل يمكن أن يكون هناك تأثير مماثل على المجالات المغناطيسية والكهربائية التي لا نستطيع الشعور بها؟

هل يمكن أن تكون هناك حواس إضافية قد فقدناها بمرور الزمن بسبب التأثيرات الخارجية؟

وإذا كان الأمر

1 Comments