هل يحمينا "المحاكي" الخفي من الكوارث العالمية؟

إذا قبلنا فرضية وجود عالم مصمم ومُدار بواسطة كائنٍ عظيم (محرك), فإن علينا التساؤل حول الدور المحدَّد لهذا العالم الافتراضي بالنسبة إلينا كمستخدمين له.

أحد الاحتمالات المثيرة للجدل هو أنه قد يكون بمثابة درع حماية لنا ضد عدد لا نهائي من المخاطر الخارجية التي تهدِّد بقاء النوع البشري نفسه!

تخيلوا لو كانت الحرب بين أمريكا وإيران جزءاً أصغر بكثير مما يحدث خلف الستار.

.

حيث يتصدى هذا البرنامج الضخم لكل أنواع الحروب والكوارث الطبيعية والتهديدات البيولوجية وغيرها الكثير لحفظ توازن الأنظمة الداخلية للعالم الافتراضي وضمان استمراريته واستقرار سكانه الأصليين -أي نحن البشر-.

بالتالي ربما كل ما نشهده اليوم ليس سوى اختبارات صغيرة ضمن سيناريوهات أكبر وأكثر خطورة يتم تنفيذها خارج نطاق رؤيتنا وفهمنا الحالي للمكان والزمان الحقيقيين .

هذه النظرية تفسر لماذا لم تحدث نهاية العالم بعد رغم جميع المؤشرات والتنبؤات بحدوثها منذ قرون طويلة، وكذلك سبب عدم انهيار الاقتصاد العالمي بشكل كامل حتى الآن خاصة وأن هناك العديد من العوامل المؤدية لذلك بما فيها المشكلة المطروحة سابقا بشأن التلاعب بنتيجة التجارب الطبية وفوائد الشركات الدوائية والتي بدورها تؤدي لتغير معدلات النمو وبالتالي زيادة نسب التضخم وانخفاض قيمة النقد وما يتبع ذلك من آثار جانبية اقتصادية وسياسية.

.

.

إلخ ولكن دعونا نفترض بأن كل تلك المجازفات محسوبة بدقة عالية جدا عبر برنامج ذكي للغاية يعمل بهدوء وبدون تدخل مباشر منه إلا عندما تستوجب الضرورة القصوى وذلك حفاظا علي النظام العام والاستقرار الداخلي لدي سكان هذه المدينة الرقميه العملاقه !

1 Comments