التلاعب بالوعي الجماعي عبر الرياضة والإعلام: أدوات الحرب الباردة الجديدة

في ظل الحديث عن عدم العدالة في مباريات كرة القدم العالمية ووجود فرق "غير مرحب بها"، يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: ما مدى سيطرة الإعلام والتلاعب النفسي على وعينا كجماهير؟

هل هي محض صدفة أن نرى نفس الوجوه والفرق تتربع على عرش البطولات الكبرى؟

أم أنه جزء من خطة أكبر لتشكيل وعينا وتحديد من هو "النجم" ومن يستحق الفوز؟

هذه الظاهرة تشبه إلى حد كبير استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات التي تحدث عنها البعض؛ حيث تصبح حياتنا موجهة ومحددة مسبقا بواسطة قوى خفية.

فالإعلام، مثل الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يتحول إلى أداة للتحكم في تفكير الناس واتجاهاتهم السياسية وحتى الرياضية.

إنه نوع من الحرب الباردة التي تدور رحاها الآن، حرب تستهدف فيها العقول قبل الأجساد.

إذا كنا نتساءل إن كان بالإمكان لعلم الأعصاب تفسير قراراتنا البشرية، فعلينا أيضا أن نفكر فيما إذا كان بالإمكان توظيف ذلك العلم نفسه للتلاعب بتلك القرارات لصالح أجندات معينة.

وفي زمن الحروب الرقمية والمعلومات المضللة، أليس الوقت قد حان لأن نعيد النظر في كيفية تلقينا للمعلومات وكيف تؤثر علينا بشكل عميق ودقيق؟

#أهمية #مرغوب #البشر

1 Comments