في ظل الصراع الأمريكي الإيراني الحالي، هل يمكن اعتبار ذلك امتدادا لتاريخ طويل من استخدام "الديمقراطية" كواجهة لإعادة تشكيل الأنظمة السياسية بما يخدم المصالح الاستراتيجية للقوى العظمى؟

وهل هناك من يرسم خطوط النفوذ الجغرافية والسياسية وفق مصالحه الخاصة تحت مظلة القانون الدولي الذي غالبا ما يتحول إلى أداة بيد القضاة الذين يحددون معنى "الإرهاب" و"الأضرار الجانبية".

إن صناعة الأدوية أيضا لا تنفصل عن هذه الصورة؛ حيث تتساءل الكثير من الأصوات حول مدى صحة الادعاء بأن المنتجات الطبية تخضع للمصلحة العامة مقابل الربح التجاري الخالص.

كل هذا يدفعنا للتساؤل: كم مرة كانت الشعارات الجميلة غطاء لأجندات خفية؟

وكم مرة تحولت الحقائق العلمية إلى بضائع قابلة للبيع والشراء حسب أعلى سعر؟

ربما حان الوقت لأن ننظر بعمق أكثر فيما يقدم لنا وكيف يؤثر ذلك علينا وعلى مستقبل العالم الذي نريده جميعا.

#التفكيرالنقدى#العلاقاتالدوليه#حقوق الإنسان

#الأفضل #القانون #عندما #الغرب

1 Comments