حصان السباق لا يهرب، ليس لأنه عاجز عن الهروب، بل لأن السوط علّمه أن الجري هو الحياة، وأن المضمار هو العالم.

هكذا كثير من الناس اليوم، يركضون بلا توقف في سباق لا نهاية له، ظنًا أنهم يختارون مصيرهم، بينما هم في قبضة قيود غير مرئية.

التعليم، الإعلام، سوق العمل، وحتى وسائل التواصل، كلها سياط ناعمة، تدفع الإنسان للسير في مسار محدد، بينما يُخيَّل إليه أنه حر.

يركض وراء النجاح المادي، الاستهلاك، والقبول الاجتماعي، دون أن يسأل: لمن هذا السباق؟

ولماذا أركض؟

وأين خط النهاية؟

الحرية الحقيقية لا تبدأ بالخروج من المضمار، بل بإدراك وجوده.

فهل نحن مستعدون للتوقف والتفكير، أم أن صوت السياط أقوى من وعينا؟

كيف تمكنت البنوك من ربط جميع الأنشطة الاقتصادية بالدين (القروض)؟

هل يمكن أن يكون للتعليم تأثير سلبي على قدرة الإنسان على الابداع؟

هل تجد أن للحرب الأمريكية الايرانية الجارية حالياً أي تأثير أو علاقة محتملة بأي من هذا كله بطريقة أو أخرى؟

#بينما #صوت #يخيل #مستعدون #النهاية

1 Комментарии