الحرب الاقتصادية على إيران ليست إلا خطوة واحدة ضمن لعبة الشطرنج الكبرى التي يلعبها النظام العالمي الجديد.

إن سياسة "إمّا معنا أو ضدنا" هي ما يحدد مصائر الأمم اليوم؛ فالاحتفاظ بسيطرة الدولار يعني الاستسلام لقواعد اللعبة كما وضعها المتحكمون بها.

أما الخروج عن القافلة فسيكلف الكثير.

.

ربما كل شيء!

لكن هل يمكن حقاً تحقيق الاكتفاء الذاتي والتحرر من قبضة العم سام؟

أم أنها مجرد أحلام يقظة لن تتحقق أبداً؟

إن مستقبل شبكات التواصل الاجتماعي يعتمد بشكل أساسي على مدى نجاح الحكومات العالمية في فرض رقابة مشددة عليها وعلى المستخدمين أيضاً.

فإذا نجحت الولايات المتحدة وأتباعها في تقنين استخدام الإنترنت ووضع قيود صارمة عليه، فإن منصات مثل تويتر وفيسبوك قد تصبح متاحة فقط للمستخدمين الموثوق بهم والمعروف انتماءاتهم السياسية والفكرية.

ومع ذلك، تبقى هناك دائما طرق بديلة للتواصل والتعبير الحر عبر التقنية الحديثة والتي يصعب تحديد مصدرها ومراقبة نشاطاتها.

لذلك، بغض النظر عما يحدث الآن، يبقى العالم الرقمي ساحة مفتوحة لكل طموحات الشعوب وثوراتها المستقبلية.

1 Comments