الاحتلال الاقتصادي يمثل خطرًا أكبر من الاحتلال العسكري.

فبدلاً من إرسال جيوش، تُرسل القروض، وبدلاً من السيطرة بالقوة، تُفرض بالفوائد والديون.

الدول الفقيرة ليست ضعيفة فحسب، بل محاصرة ماليًا، مما يجعلها عرضة للتلاعب والسيطرة.

كما يمكن التلاعب بالمؤشرات الصحية العالمية لخدمة مصالح اقتصادية معينة.

هذا التلاعب يمكن أن يؤثر على سياسات الدول ومواقفها الدولية، مما يعزز السيطرة على الأسواق والموارد.

الإسلام، باعتباره العقبة الأخيرة أمام السيطرة الكاملة، يمثل تحديًا للعولمة والتحكم التكنولوجي والاقتصادي.

لماذا لم ينجح النظام العالمي في ترويض المسلمين كما فعل مع بقية الشعوب؟

ربما لأن الإسلا

1 Comments