"قد لا تتضح العلاقة المباشرة بين اللهجة الدارجة و"الحرب" الآنية الظاهرة؛ لكن دعونا نفحص الأمر بعمق أكبر.

إن التجريد الثقافي الذي تحدث عنه البعض قد يكون له جذوره العميقة في كيفية فهمنا للتاريخ والهويات المحلية.

اللغة ليست مجرد وسيلة اتصال، فهي تحمل ضمن طياتها تاريخ شعب وهويته وقيمه.

عندما يتم استبعاد اللهجة الدارجة لصالح لغات "غريبة"، فقد نشهد بداية لتآكل تلك الذاكرة الجماعية والمعاني المرتبطة بها.

بالتالي، فإن ما نراه اليوم كـ "حروب" سياسية ربما يعكس فقط الأعراض الخارجية لمعركة ثقافية أعمق – حرب ضد الهوية والخصوصية اللغوية والثقافية.

"

1 Comments