الحرب الأميركية -الإيرانية قد تزيد الدين الخارجي للبلدان المتضررة منها بشكل مباشر أم غير مباشر مما يؤدي إلى زيادة تبعيتها للدائنين الدوليين وهذا ما سيضعف اقتصاديات تلك البلدان ويجعلها أكثر عرضة للاستعمار الاقتصادي الحديث والذي يتمثل أساسه في فرض أجندة السياسات الاقتصادية للمؤسسات الدولية المانحة للقروض.

وقد تستغل بعض هذه المؤسسات الوضع القائم لإملاء الشروط التي تحقق مصالحها الخاصة حتى لو كانت مخالفة لمبادئ حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية كما يحدث الآن حيث تقوم الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحقوق الفلسطينيين وحصار إيران وغيرها الكثير.

إن مثل هذه التصرفات ستفاقم شعور الغبن لدى الشعوب المضطهدة وستولد مزيداً من الحقد والكراهية بين الأصدقاء القدامى وهذا بدوره سينتج عنه حروب وصراعات لا تنتهي!

#الفلسفي #تفكيرنا #التحيزات #تشكيل #الواقع

1 Comments