في قصيدة "الحرب" لقاسم حداد، نجد أن الشاعر يستعرض لنا صوراً من المأساة الإنسانية التي تخلفها الحرب، والطريقة التي تتغلغل بها في حياتنا بلا استئذان.

الشعور المركزي في القصيدة هو الفضيحة التي تمثلها الحرب، حيث تكون بلا جنس أو جنسية، ولا يمكن طردها إلا بمزيد من العنف، ما يعيدنا إلى حلقة مفرغة من الدمار.

القصيدة تتسم بنبرة حزينة وتوتر داخلي يعكس حالة الانفعال التي تخلقها الحرب في نفوس البشر.

قاسم حداد يستخدم صوراً قوية مثل "العطش كائناً يقوم بمهام الحياة في الموت" ليعبر عن الشعور باليأس والفقدان الذي تخلفه الحرب.

هذا التوتر يجعلنا نشعر بالحرب ككائن حي يتحرك بيننا، يتغذى عل

#القصيدة #حياتنا #بلا #حداد

1 Comments