هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| فَإِذَا نَطَقتَ فَعَن لِسَانٍ نَاطِقٍ | وَإِذَا سَكَتنَ فَمَا لَهُنَّ رِدَاؤُهَا |

| وَمَتَى تَرَاءَتْ لَهُمْ بُرُوقُ الْمُنَى | أَبْدَى لَهَا الْبَرْقُ الْخَفُوقُ ابْتِسَامَهَا |

| أَبَدًا عَلَى هَذَا التُّرَابِ مَحَاجِرٌ | لَا تَنْطَفِي أَبَدًا وَلَاَ يُذَابُهَا |

| وَكَأَنَّمَا هِيَ فِي الْوُجُودِ عَرَائِسٌ | يُبْكَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهْوَ يَبْكَاؤُهَا |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ لِلْحَوَادِثِ فِتْنَةٌ | فِيهَا النُّفُوسُ مَعَ الرَّدَى مِرْآتُهَا |

| وَتَكَادُ مِنْ هَوْلِ الْمُصِيبَةِ أَنْ تَرَى | حُزْنًا يَكَادُ لِفَرْطِ مَا هَوَائِهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودَ لَنَا النَّوَى | أَمْ لَاَ يَعُودُ إِلَى الْوَفَا إِخَاؤُهَا |

| هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ | إِن لَم يَكُن عِندَ الْإِلَهِ قَضَاءَهَا |

| لَوْ كَانَ لِي عَقْلٌ لَأَدْرَكْتُ الذِّي | قَدْ كَانَ مِنْهَا قَبْلَ حِينَ قَضَاؤُهَا |

| لَكِنَّهَا الْأَقْدَارُ جَاءَتْ طَائِعًا | لَيْسَتْ كَمَا شَاءَتْ فَشَاءَ قَضَاؤُهَا |

1 コメント