"تميلُ وتَنهضْ.

.

دلالٌ ووصْل، تُسحر الألباب وتُحرك المشاعر!

هكذا كانت بدايات هذه الرومانسية الخالدة التي تغنى بها شاعرنا ابن مليك الحموي.

فهو يُشيد بحبيبته ويصف جمالها الأخاذ الذي يفوق حتى أجمل ما يمكن تخيله؛ فهي بدر كامل، لكن مع اختلاف بسيط يجعلها أفضل منه وأكثر إلهاما.

إنه يتغزل في تفاصيل وجهها وعينيها وثغرها اللامع، وفي كل حركة لها وهدوء صوتها حين تحدثه عن نفسها.

إنها ليست مجرد امرأة جميلة، ولكنها مصدر للإبداع والعشق المتبادل بينهما.

وكأن الكاتب يقول لنا بأن الحياة بدون تلك المرأة ستكون بلا طعم وبدون معنى.

"

هل تشعرون أحيانًا كما لو كنتُم شخصيات داخل أبيات شعر كهذه؟

شارِكوا مشاعركم حول تأثير الشعر العربي القديم عليكم!

#العربي

1 Comments