في قصيدة أحمد نسيم "طال السكوت فما لهذا الشاعر"، نجد شاعراً يفتح قلبه على مصراعيه ليسرد لنا حكاية غيابه عن الشعر وعودته المتوقعة.

القصيدة تنبض بنبرة الحنين إلى الأيام الخوالي، حيث كان الشعر وسيلة للتعبير عن الذات والتواصل مع الآخرين.

الشاعر يعبر عن حزنه لفقدان الوفاء والصداقة الحقيقية، ويستنجد بالشعر ليكون له سنداً وملاذاً.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو الصور الشعرية الجميلة التي تعكس مشاعر الشاعر وتجربته الداخلية.

الطائر الذي يغني في روض الشعر، واليراع الذي يعود بعد طول غموده، هي صور تعكس الحياة والنمو والعودة إلى الحياة.

القصيدة تمتلئ بالأسئلة التي تدعونا للتفكير في معنى الوف

1 Comments