تخيلوا معي مشهدًا شاعرًا للشاعر العقيلي وهو يخاطب شخصًا غارقاً في المعاصي ويحمله جهله فوق طاقته: "يا ذا الذي حمله جهله"، وكأنه يستيقظ من سباته ليجد نفسه تحت وطأة أفعاله الماضية التي قد تكون كالدرع الثقيل الذي يحول بينه وبين الخلاص والتوبة الصادقة.

إنها دعوة للاعتراف بالأخطاء وتدارك الأمر قبل فوات الآوان، حيث يشير إلى أهمية الطاعة لمن يعرف الطريق نحو النجاح والنجاة الحقيقية.

فالابتعاد عن المغفرة لن يأتي إلا بالاعتراف والرجوع إليه تعالى.

وهل هناك درس أعظم وأكثر إلحاحاً من هذا؟

#دعوة #الطاعة #الطريق #يأتي

1 Comments