"هل سبق لكم أن شعرتم بالحنين إلى زمن مضى؟

أن تشتاقوا لأيام كانت مليئة بالفخر والكرامة؟

هذا بالضبط ما تعكسه لنا أبيات شاعرنا الجاهلي الكبير عبيد الله بن الرقيات في قصيدته 'ليت شعري'.

يتحدث فيها بحزن عميق وشوق كبير لعصر بني أمية وبني عبد شمس الذين كانوا رمزًا للحكمة والكرم والإنجاز.

تصور كلماته مشهدًا حيًّا لهؤلاء الأشخاص النبلاء والشجعان الذين يجتمعون عند منابرهم ليخطبوا ويقدموا نصائحهم الثمينة.

إنها لوحة راقية ترسم جمال الماضي وتثير في النفس أحاسيس متداخلة بين العزة والحزن والاعتزاز بماضي العرب المجيد.

"

1 הערות