أفيقوا يا سادة!

هل سمعتم يومًا شعرًا يتحدث عن الحنين إلى الماضي والشوق للمستقبل؟

إنها قصيدة "أقلب طرفي" للأحنف العكبري، حيث يعكس هذا البيت الشعري العميق مشاعره المتضاربة بين حزن الذكرى ورغبة النفس في التطلع نحو الغد.

تخيلوا معه وهو يدير نظراته بحثًا عن بصيص من الراحة والطمأنينة، لكن كل شيء يبدو وكأنه بعيد المنال؛ حتى تلك اللحظات المضيئة التي عاشها سابقاً لم تعد تشفيه الآن، ولم يعد سينفع ما سيأتي مستقبلًا حين يفارق الحياة.

ما رأيكم؟

أليس لهذه الكلمات تأثيرٌ خاص يجعل المرء يسترجع لحظاته ويحدّق في الأفق بتساؤلات كثيرة حول معنى وجوده وهدف حياته؟

!

إنها دعوة للتفكير والتأمّل.

.

فلنتشارك التأمل مع بعضنا البعض هنا ولنجعل كلمات الشعر مصدر وحي لنا جميعاً.

#مصدر

1 Comments