هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| فَإِذَا قَرَأْنَا صُحْفَهُمْ لَمْ نَدْرِ مَا | أَسْرَارَهَا وَسِرَّهَا أَمْ إِخْفَاؤُهَا |

| وَتَرَى الْقُلُوبَ مُسَخَّرَةً فِي سَبِيلِهَا | كَالسَّيْلِ يَجْرِفُ بَعْضُهُ إِغْرَاؤُهَا |

| وَكَأَنَّهَا مَلِكٌ عَلَى عَرْشِ الْوَرَى | يَسْعَى إِلَيْهِ بِطُولِهِ إِقْصَاؤُهَا |

| يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الذِّي مَلَأَ الْعُلَاَ | بِفَضَائِلٍ طَابَتْ وَطَابَ ثَرَاؤُهَا |

| مَا هَذِهِ الْأَقْلَامُ إِلَاَّ فِتْنَةٌ | تَلْهُو بِهَا الْأَسْمَاعُ وَالْأَفْوَاهُ |

| حَاشَاكَ مِنْ هَذَا الْخَنَا بَلْ إِنَّمَا | خَنَتِ الْأَمَانَةُ فَهْيَ مِنْكَ بَرَاءُهَا |

| لَا تَخْشَ يَا مَوْلَاَيَ غَدْرَ عِصَابَةٍ | عَرَفُوا بِأَنَّكَ صَادِقٌ وَلَاَّؤُهَا |

| لَمْ يَخْنْ عَهْدَكَ عَهْدُهَا فَصَدَقْتَهُ | إِنَّ الْوَفَاءَ لِمَنْ وَفَّى إِخَاؤُهَا |

| هَيْهَاتَ يَأْبَى الْغَدْرُ طَبْعَكَ مِثْلَمَا | قَدْ لَا يُذَمُّ الْغَادِرُونَ وَفَاءَهَا |

| وَلَوْ أَنَّهُمْ صَدَقُوا لَكُنْتَ امْرَءًا | تَسْعَى إلَى مَرْضَاَةِ رَبِّكَ سَعْيُهَا |

#بيعها

1 Comments