في قصيدة "إن جئت إليك" لحلمي سالم، نجد أن الشاعر يستلقي أمامنا عالما من الحب والضعف، حيث يتوسل إلى محبوبته بأن تتقبله كما هو، بكل أحزانه وضعفه.

القصيدة تتسم بنبرة حزينة وشديدة التعبير، حيث يستخدم الشاعر صوراً بليغة مثل "سيل مجنون من آهات" و"دمعاتي تنحدر على صمت الصخرات"، ليعبر عن عمق أحاسيسه وتعبه الجسدي والنفسي.

يبدو أن الشاعر يخاطب محبوبته بكل صدق وعفوية، متوسلاً إليها أن تكون صبورة معه وأن تتقبله بكل ما فيه من ضعف وهشاشة.

هناك توتر داخلي يملأ القصيدة، حيث يخاف الشاعر من أن تتركه محبوبته أو تغضب منه، وهو ما يجعل القصيدة تترك فينا شعوراً بالانتظا

1 Commenti