في قصيدة "وجه غائم بالأسئلة" لسلطان الزيادنة، نجد أنفسنا أمام رحلة داخلية عميقة، حيث تتجلى الأسئلة المعلقة والشكوك التي تطارد الإنسان في مسيرته.

القصيدة تتحدث عن الغربة والبحث الدائم عن الهوية والانتماء، وكيف يمكن أن يضيع المرء في صحراء حياته وهو يبحث عن معنى للوجود.

النبرة الحزينة والصور المتشابكة بين الحقيقة والخيال تعطي القصيدة توتراً داخلياً يجعلنا نشعر بالتوجس والترقب.

الشاعر يستخدم صوراً بليغة مثل "دمُّه يطلُّ مِن هاويَتينِ" و"يرتَدي حَقائبَ الجرحِ" ليعبر عن الألم والحيرة التي يعيشها الغريب في رحلته المفتوحة.

ما يجعل هذه القصيدة مميزة هو قدرتها على تحويل الأس

#تطارد #الغربة #الدائم #والحيرة #وجه

1 Comments