قصيدة "هزلت قضيتكم" لإبراهيم طوقان تحمل بين أبياتها صرخات ألم وحزن على حال القضية الفلسطينية التي باتت مهلهلة كالبيت القديم الذي انهارت أسواره وتآكل أساسه بسبب الظلم والعدوان.

يستخدم الشاعر لغة شعرية مؤثرة لوصف واقع مرير حيث يقول "بلِيتْ قضيتكم فصارَت هيكلاً يتهدم"، وكأن القضية قد أصابت بالعمى والعجز حتى أنها لم تعد ترى طريق النضال أو المقاومة.

إنها دعوة للقوم ليحزموا أمرهم ويتخذوا قرار التحرير مهما كانت الصعوبات والتحديات.

وفي نهاية القصيدة رسالة واضحة بأن الحل الوحيد هو المغادرة والرحيل عن أرض مسلوبة الحقوق.

ما رأيكم؟

هل ترون في هذه الكلمات انعكاساً لأوضاع أخرى مشابهة حول العالم اليوم؟

1 Comments