هذه قصيدة عن موضوع الحكمة والقدر بأسلوب الشاعر علي بن أبي طالب من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا عَقَدَ الْقَضَاءُ عَلَيْكَ أَمرًا | فَلَيْسَ يَحُلُّهُ إِلَّا الْقَضَاءُ |

| فَمَا لَكَ قَد أَقَمتَ بِدَارِ ذُلٍّ | وَأَرضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَضَاءُ |

| وَمَنْ يَكُ فِي يَدَيْهِ الْأَمْرُ يَمْضِي | وَمَا لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ مِنْ قَضَاءِ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ طُرًّا | هُوَ الْمَهْدِيُّ وَالْمُهْدِي الْأَنْبِيَاءُ |

| أَتَاكَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ حَقًّا | كَرِيمُ النَّفْسِ مَحْمُودُ الثَّنَاءِ |

| وَجَاءَكَ بِالْبُشْرَى يَا ابْنَ عَبَّاسٍ | بِأَنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ |

| وَكَانَ بِكَ الْهُدَى لَمَّا أَتَاكَ | وَفَازَ بِمَا أَرَادَ وَمَا يَشَاءُ |

| فَأَنْتَ أَجَلُّ خَلْقِ اللّهِ قَدْرًا | وَأَقْرَبُهُمْ إِلَى الرَّحْمَنِ نَاءِ |

| لَقَدْ أَصْبَحْتَ لِلْإِسْلَامِ عِزًّا | وَحُزْنًا لَيْسَ فِيهِ لَهُ انْقِضَاءُ |

| عَلَيْكَ صَلَاَةُ رَبِّكَ كُلَّ يَوْمٍ | عَلَى مَن لَا يَنَامُ وَلَا يُرَاءَى |

| وَعَلَى أَصْحَابِكَ الْغُرِّ الْمُرَجَّى | مَدَى الْأَيَّامِ مَا هَبَّتِ الصَّبَاءُ |

| عَلَيْهِمُ رَحْمَةٌ وَرَضْوَانْ | وَبِشْرٌ بَعْدَ ذَاكَ وَبِالنَّجَاءِ |

| وَرِضْوَانُ الْإِلَهِ عَلَى الْبَرَايَا | وَسَلَّمَ حَيْثُ حَلَّ بِكَ اللِّقَاءُ |

#أصبحت #ناء

1 Reacties