تخيلوا معي هذا الظبي الذي يزور قومه بطريقة فريدة، ليس كأي زائر عادي، بل مثل جيشٍ من الحسن يجرّ كل قلوبهم نحوه.

يا له من صورة جميلة!

الشاعر الصنوبري يعرض لنا حبا متأججا في قصيدته "يا قوم قد زار ظبي غير زوار"، حبا يجمع بين الثلج والنار، بين البرودة والحرارة، بين الجمال والإعجاب.

القصيدة تنتقل بين صور شعرية رائعة، من خدود مشعلة بالنار إلى دراهم تساوي ألف دينار، مضيفة نكهة من التوتر الداخلي والنبرة المتعددة الألوان.

ما رأيكم بهذا الحب الذي يجمع بين المتناقضات؟

هل مررتم بتجربة مماثلة؟

شاركونا برؤيتكم!

#جيش

1 Comments