تجلّت في هذه الأبيات مهارة المفتي عبداللطيف فتح الله المتقنة في الهجاء، حيث نجده يصوّر ببراعة شاعراً فاشلاً لا يجيد فن النظم ولا النثر.

الشاعر المهجو يظن أنه بلغ من الفضل مبلغاً، ولكن الحقيقة أنه فاضَت قريحته وزنت فيما له، فما كتبه لا يُعرف لا نظماً ولا نثراً.

الصورة التي يرسمها المفتي عبداللطيف فتح الله هي صورة مضحكة وساخرة، تجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي للشاعر المهجو، الذي يحاول بجهد كبير أن يبلغ مكانة الشعراء الكبار، ولكنه يفشل في ذلك بشكل محزن.

النبرة الساخرة والمضحكة في القصيدة تُعلي من روح الدعابة، وتجعلنا نشعر بالتفاؤل رغم النقد الحاد.

إنها دعوة لنا جميعاً للتفك

1 Comments