تعرفون هذا الشعور عندما تنظرون إلى الكواكب في الليل وتتخيلون أنها تتحدث إليكم؟

هذا ما تعبير عنه رشيد أيوب في قصيدته "عجبت لها لا تستقر على حال".

الشاعر يستغرقنا في حالة من الحيرة والتساؤل التي تجعلنا نتفاجأ من تقلبات الحياة وعدم ثباتها.

هل هي الحياة التي تتغير باستمرار، أم أنها رؤيتنا لها؟

القصيدة تحمل نبرة من الحزن الساحر والتأمل العميق، تجعلنا نشعر بالروح التي تتأرجح بين الفرح والألم، بين الظلام والنور.

رشيد أيوب يجعلنا نشعر بأن الشعر هو السلم الذي يرفعنا إلى أعلى مراتب الوعي والشعور، ويذكرنا أن الفقر في المادة قد يكون غنى في الروح.

ما رأيكم، هل الشعر يمكن أن يكون سل

1 Comments