هذه قصيدة عن موضوع العام بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ صُحُفَ الْوَرَى | تَغْتَالُ مِصْرَ وَأَهْلُهَا وَرَجَاؤُهَا |

| فَإِذَا الصِّحَافَةُ فِي الْبِلَاَدِ كَثِيرَةٌ | لَاَ يَسْتَقِرُّ عَلَى قَرَارِ قَرَارِهَا |

| إِنْ كَانَ لَا يَقْوَى عَلَى دَفْعِ الْأَذَى | عَنْهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ بِشِكَائِهَا |

| فَالْخَطْبُ أَكْبَرُ أَنْ يُحِيطَ بِوَصْفِهِ | حَتَّى يُوَارِيَهَا بِهِ غِطَّاؤُهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي فَعَلَتْ بِهَا | أَفْعَالُهَا وَبِمِصْرِهِ أَفْعَالُهَا |

| مَاذَا دَهَى الْأَقْلَامُ حَتَّى لَمْ تَجِدْ | شَيْئًا يُدَاوِي دَاءَهَا وَدَوَائِهَا |

| لَمْ تَنْجُ مِنْ هَوْلِ الْخُطُوبِ وَلَاَ اتَّقَى | خَوْفَ الرَّدَى إِلَاَّ رِجَالَ نِذَاؤُهَا |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ لِلْحَوَادِثِ صَوْلَةٌ | تَشْكُو إِلَى أَمْثَالِهَا إِبْلَاؤُهَا |

| وَتَظَلُّ تَشْكُو الْحَادِثَاتِ وَتَنْطَوِي | عَلَى غُصَصٍ مِنْهَا وَمِنْ إِغْفَائِهَا |

| فَكَأَنَّمَا هِيَ قِطعَةٌ مِن حِشمَةٍ | وَكَأَنَّمَا هِيَ دَمعَةٌ مِن أَدمُعِهَا |

1 Comments