هذه قصيدة عن موضوع وطنية بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَاجُ الْبِلَادِ تَحِيَّةٌ وَسَلَامُ | رَدَّتكَ مِصرُ وَصَحَّتِ الْأَحلَامُ |

| الْعِلْمُ وَالْمَلِكُ الرَّفِيعُ كِلَاَهُمَا | لَكَ يَا فُؤَادُ جَلَاَلَةٌ وَمَقَامُ |

| وَلَقَد أَتَيْتُكَ لِلسَّلَامِ وَإِنَّمَا | نَادَى السَّلَامُ عَلَيْكَ هَذَا إِمَامُ |

| فَلَأَنْتِ أَعْلَى فِي النُّفُوسِ مَكَانَةً | مِنْ أَنْ تُنَالَ بِمِثْلِهَا الْأَوْهَامُ |

| وَأَجَلُّ قَدْرًا مِنْ لِسَانٍ نَاطِقٍ | فِي النَّاسِ إِنْ نَطَقَتْ بِهِ الْأَقْلَامُ |

| يَا لَيْتَنِي لَم أَقضِ حَقَّ مُحَمَّدٍ | إِذ كَانَ ذَلِكَ حَقَّهُ الْإِسلَامُ |

| وَلَوْ أَنَّنِي قَصَّرْتُ عَنْ حَقِّي لَمَا | أَعْطَيْتَهُ مَا شَاءَهُ الْأَقْوَامُ |

| حَتَّى أَكُونَ كَمَا أَرَادَ وَلَمْ أَقُلْ | إِنَّ الذِّي قَدْ قُلْتُهُ إِفْهَامُ |

| مَا أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ أَضَاءَ بِنُورِهِ | شَمْسَ الْمَعَارِفِ بَعْدَمَا أَظْلَمَ الظَّلَامُ |

| لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ بِكَ عَالِمٌ | لَعَذَرْتَ ذَاكَ الْعَالَمَ الْإِنْعَامُ |

| وَلَكَانَ أَيْسَرُ مَا بَذَلْتُ لِمِثلِهِ | أَن لَا يَكُونَ لَهُ سِوَاكَ مَرَامِ |

| لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ | لِلنَّاسِ فِيهِ عَلَى الْمَدَى إِلْمَامُ |

| عِلَمٌ يَقُومُ بِأَعبَاءِ كُلِّ عَظِيمَةٍ | وَيَحِلُّ عِقدُ الْمُشكِلَاتِ الْعِظَامِ |

1 Comments