تتحدث قصيدة إبراهيم اليازجي عن كريم من آل فرعون، يسقي الدموع بالدماء، ويختفي في جوانب مضجعه بعد أن يجيب دعاء الإله.

تنقل القصيدة شعورا من الشهامة والتفاني، حيث نجد البطل يتجاوز حدود العدالة البشرية ليصل إلى مثوى الرحمة الإلهية.

الصور التي يرسمها اليازجي تعبر عن عمق الإنسانية والتضحية، مما يجعلنا نتساءل، هل يمكن للإنسان أن يتجاوز طبيعته ليصبح أكثر من مجرد بشر؟

فماذا تعني لك الشهامة في عالمنا المعاصر؟

1 Comentarios