تناولت قصيدة أبي الهدى الصيادي "عجبت لذي طيش ولؤم وخسة"، وأشعرتني بحنين إلى تلك الأيام التي كانت فيها الأخلاق تحتل مكانة عالية في قلوبنا.

القصيدة تتحدث عن الاندهاش من سلوك من يجحد البر ويرى الوفاء نقيصة، وتصور لنا شخصية معقدة تتغير أهواؤها بسهولة، وتتحرك وفقًا لأهدافها الشخصية دون أخذ الآخرين بعين الاعتبار.

الصورة التي رسمها الشاعر لهذه الشخصية تثير فينا شعورًا بالحزن والاستياء، لكنها في نفس الوقت تعطينا درسًا عميقًا عن ضرورة الصبر والتفاؤل.

فالشاعر يقول إن الأيام ستصلح هذه الشخصية رغمًا عنها، وأن الله سيكون خصمًا لمن يعتدي.

ما أجمل أن نتذكر أن الزمن هو أع

1 Comments